نشرت هذه القصيدة قي جريدة الحياة قبل عشر سنوات وهي يعنوان (حائرة )
حائرة
الباب ُ
تضربه الرياح ْ
ولا يجيب
وأنا
وأصوات بعيدهْ،
صدى نباح ْ
وحفيف اوراق الشجر
ولهفة المطر الحزين
الى النواحْ
(مطر .. مطر)
وخرير ماءٍ في النهرْ
وحدي مع الليل البهيمْ
ليلي مضى
وبشاعة الأشباح تحتل الطريق ْ
وخيوط فجرٍ شاحبهْ
تنسلّ مابين الوجوهِ
وتكتسيْ لون الجراح ْ
فلم أجد نفسي
لأني ذاهبهْ
جاء الصباح
ولم تجئ
صوت يناديني
تعالي
يرقص الحلم ُعلى وقع خياليْ
اي حلم ٍ
ظل فينا
جنّة كانت
وأيام خوالي
هو ذا الفجر بدا
والفجرُ نورٌ من عيونٍ
اِحتوتنا زمنا ً
لحظاتها مسٌ، جنونْ
فلم أنمْ
لم اغمض الجفن الندي
وكنت أطوي
ذلك الليل الحزينْ
بأنتظارك
آهِ كم مرت سنين
في هجيع ِ الليل
دوماً في خيالي ِ
سوف
أرجع لديارك ْ
كم وقفت ُ
عند بابك ْ
عندما اشتقت اليك ْ
بعدما طال غيابكْ
إن في صحراء قلبي
البقايا من ظلال ْ
كانت الدنيا تضيق ْ
والهوى
صار محال ْ
فأرى من كوة ٍ
عينيك
أنهار حنان ْ
وتدلّى
فوق آفاقي سؤالْ