حكى لها عنه واستضمر في الحكاية انكسارت روحه فعادت تتأمّل بوحه وجروحه الثّاوية خلف ظلال الكلام... وركبت مع حكيه محنها...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش