أما أنا فأعتقد أن الكاتب وصف لنا نصّها الفريد
وشبهه بمعزوفة المينور.. لشدّة خفقانه واهتزازه وطربه له وانبهاره بجماله
فالأصابع التي تنقر على البيانو هي ذاتها التي تنقر على الكيبورد
هكذا أحسست حين قرأت النص
ويبقى المعنى الحقيقي في قلب الشاعر أكيد
عذرا لقلبيكما سيدي السحر ورائدي الجمال والإبداع
*********************
**
*
حسنا يا أيتها الأيقونة
سنترك المعنى في قلب الشاعر..ونصغي رؤاكم النيرة الملهِمة
فلاشك أنها مسرب جديد بوحي بوحٍ آزف!
ممتن يا ألق الحرف