هذه الليلةُ
يا ' ليلـى زاد ' الهوى
أتيتكِ حاملاً كوزَ حِبري
وقيثارةَ غِنائي
لِاحكيَ لكِ حكاياتٍ عِجاب
وأقصصَ لكِ ما وراء حِجـاب
حينَ حصحصَ شوقُ فؤادي
وغُلّقتْ عن إتيانكِ ألفُ باب
فاتّكِئي على أريكةِ ذراعي
لِأسقينّكِ من نبيذِ الشعرِ
خيرُ شراب
وندوّن حكايتنا
كما أساطير الأولين
كما فعلوا المجانين الحيارى
تعاي نكتري متنَ قاربٍ
نجوبُ ضفافَ الخيالِ
حدّقي بي واهمسي
كي يتغلغل صوتكِ في اسماعي
ينهب ما بي من رغبةٍ
يسرق ما بي من شغفٍ
يُحنّطني أمامكِ مصلوبَ الدّهشة
وانت كملاكٍ
جاء يُلقّنني الهوى
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي