فوق الرصيف
على متن الرصيف فوق محطة الانتظار ، نظرت شهق ...! في وجه المدى ،تدثر بين ذراعيها ،،، طفل...! ، تهدهد وتناغي ، يدخلها الذعر كلما حدقت في الحضور ، تخشى الوحش أن يرمقها ، وهنـــــاك ....! من ينتظر الرحيل ؟ والوقت ليس به فرجة ....!
التوقيع
آخر تعديل سيد يوسف مرسي يوم 12-06-2017 في 08:31 PM.