لستَ هنا.. اعلم..!!
ولكنها واحدة من عاداتي السيئة
كلما جررتها... سحبتني انا والحبل الذي نتجاذبه
فلم أزل ابحث عنك فيّ
وفيك
وفي اللامكان.. الذي نحن لا فيه
عند دقات الساعة التي إنبعثت من بين الركام
لتتك في رأسي
تعيدني لطفولتي المحشوة بالذكريات
ذكريات تتأرجح
يميناً..ويميناً..ويميناً
تنسى...
كيف تعود لليسار
معلقة كروحي
على ذاك الجدار
في الطابق الذي نفض عنه الغبار
حين تنفسنا معاً
في منتصف هذا النهار
والساعة نختصرها ...
تختصرنا
فنكون محض أختصار
تدق..في قلوبنا..تدق
تصرخ..لاخيار
نتمسك ببعضنا ..نقف
تطوقني كسوار
ليست المرة الاولى حبيبتي
لاتحاري..
لاتحار
ارقبُ خطوك..مبتعداً
ناراً من تحتها نار
أترك خلفي شتاتي
أرتشفُ قهوتي
اقرأ ..و أكتبك
الحمى تلتهمني
أتصبب عرقاً
وأسجل لحظات هذياني
دون مباهاة
دون مغالات
انت عنواني
الذي سيظل مجهولاً
فما زلت أبحث
في اللامكان
والساعة لاتتوقف عن الهذيان
وفي لحظة ذكرك...
ُرفع الآذان