لحظة أمل \ تَرَانِيمُ الفَرح صَدَحَت وَلَكِن رُوحِي قَدْ عَافَت فِلْمًا وَجَّههُ لَاحَ وَجَدتُ الآه قَدْ ذَابَت \ عواطف عبداللطيف 10\1\2018