آخر 10 مشاركات
كنت سأخبرك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - )           »          حوار الألم (الكاتـب : - )           »          العدو فى الإسلام (الكاتـب : - )           »          المعجزات ! (الكاتـب : - )           »          .. بعد فوات الأوان ……………. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          .. ما زال في الحب القديم بقيّةٌ …………. (الكاتـب : - )           »          وبَدَتْ بوجه ٍ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          إنْ عَادَ الشَّجَيُّ ؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-24-2018, 09:54 PM   رقم المشاركة : 1
شاعر
 
الصورة الرمزية رياض شلال المحمدي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :رياض شلال المحمدي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي كي لا أنسى

جالسٌ في غرفته الكئيبة قبالة الشباك ينفث بقايا دخان ، وشيئًا من تأملات الدجى تعتريه كلما لاح وميض يضيء من الشوارد ما تولّى ، وقد تراخت إحدى النوافذ خالية من الزجاج ، منها يسمع ما كان يتوارد إلى الآفاق من أزيزٍ تقشعر منه قلوب الواجمين ، أو رشقات رصاص من هنا وهناك ، أو صوت منادٍ وهو يقرأ قصاصة جاءته ينعى بها أحد الذين سقطوا من رفقائه أو جيرانه .
هنا دلفت إليه أمه توميء بيدها لا تريد إيقاظ الصغار النائمين ، هرع مسرعًا وهو لا يلوي على شيء سوى حبه
الجارف لها عساه يكون من البارين ، إذا بها تشكو من ألم في الفؤاد أوحاه " ضغط الدم " الذي قد لا يمهل صاحبه .
خرج والظلام الدامس يزيد الداء داءً لعله يعثر على من يسعف أمه وأنّى له ذلك وحظر التجول يحرق ما تبقّى من آمال الوقت الثمين ، لكنّه خاطر بروحه كي يصل إلى أقرب نقطة تفتيش ، وقبيل اقترابه بخطوات عاجلته رصاصة مرت من فوقه تنبيهًا ،
توقف وأخذ يلوح بخرقة بيضاء بيده الوحيدة .
حتى إذا وصل وهو يتمتم بالكلام مع أحد المترجمين ، قالوا له إذهب وسوف نبعث لك بالإسعاف .
رجع وجلس مع أمه ، مرّة يصبّرها ببعض خلجات ، أو يحكي عن الخاليات ، أو ، أو ....
وهي ترنو إلى وحيدها والدمع يكاد يفر من أحداقها .
ساعة ، وساعتان ، وثلاث ، ولا من مسعف ، حتى إذا بزغ الفجر وانقضى حظر التجوال أسرعوا بها إلى المشفى وقد أمسكت هذه المرة عن الكلام ، قال الطبيب لقد تأخّرتم كثيرًا ..... !!! ، وما هو إلا زمن حتى فارقت الروح السعيدة الجسد المتعب راحلة إلى بارئها تخبره – وهو أعلم – بما فعل المجرمون بفلوجة المؤمنين وأهلها الصابرين .
آب إلى غرفته ونافذته الحزينة الكئيبة ، ولكن ليسمع هذه المرة نعي أمه .






  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنسى علي التميمي قصيدة الومضة 12 02-03-2018 04:52 PM
موشح ما بين عام وعام الدكتور اسعد النجار الشعر العمودي 16 01-09-2018 02:19 PM
كيف أنسى ؟ ! الوليد دويكات شعر التفعيلة 10 01-08-2016 08:23 AM
موشج الدكتور اسعد النجار الشعر العمودي 32 07-31-2014 12:21 AM
موشح قد تغنيت الدكتور اسعد النجار الشعر العمودي 30 04-28-2014 09:22 PM


الساعة الآن 09:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::