ثمة حدث شعري هنا يلتمع بين لحظة واخرى رغم الأيقاع المتهادي الى تمثلات البعد الواحد للخاطرة كشرط لها البعد الواحد الذي لا يتعب الذهن ولا يشعل اللغة ولكن رهافة الكاتب ووعيه باللغة تمرد في تراكيب رائعة يمكث لديها القلب ويبتسم لتموج اللغة في شفافية الاستعمال / و أطلق سراح حروفي الرمادية
لترتدي ألوانها المحببة
وأنهي عدّتها في الحزن ثم و كنت على مرمى امنية
أعدّ قلبي للفراغ اللذيذ
.ان مثل هذه التراكيب تتناغم مع السرد الذي سبقها فهذا الأرتخاء ثم الشد هو ما يوجه المتلقي نحو حواسه الشعرية لينعشها وهي تتلون بين مباهج السرد وسحر التوتر
ان تفاصيل السرد هاهنا هي حجة ان التمني لن ولن يحدث ولو كان على الف مرمى يعد لهذا الفراغ