هذه نجوعي .. حُبلى بالغرود .. وقلبي يأبى الإنكسار لن يَموتَ .. إلا واقفاْ كالأشجار أتذكرين يا سيدتي ... حين كنا ثلاثة رفقاء أنا وأنتِ والمساء جئنا من صلب التيه فأمسينا حقيقة نفترش الوفاء يا سيدتي ... ما بكِ لا تبالين بأناتٍ تملأ الصدور ما بكِ لا تبالين بحرفٍ ينشد عنكِ ثرى الدروب يا سيدتي ... إنتظرتكِ وما زلت أنتظركِ علكِ تعودين يوماً وتكفكفين دمع العيون *********** بقلم / محمد إبراهيم
بالزهر والريحان رويداً رويداً كلَّلْتُ ليلي فأيقظ العبير المراق رتاجي ودواتي بيدي كؤوس التلذذ شربتُ ونمير حرفها النشوان يدق باب لذَّاتي ليسكب قطر الوجد حنيناً ورفيفاً بفوح المُدام في ابتهالاتي