سيكولوجية التغير تتيح للفرد التخلص من التراكمات السلبيه تدريجيا ، نحن نعاني لأننا نعشق الحزن في داخلنا أكثر من الفرح وكأن روحنا جبلت عليه، لانقدس الفرح كتقديسنا للحزن ،ومن المفترض والأصح حدوث العكس ،نعادي الفرح وهو سر وأساس سعادتنا،نكرر الحزن في داخلنا وكأنه شيء ممجد وعظيم ، صحيح أن نفس الإنسان معقدة ومتضادة،نصل إلى مرحلة تجعلنا عاجزين عن فهم ذواتنا فهما تاماً وعميقًا وكأننا أمام أحجية صعبة ومعقدة،لابد من التغير من اقتلاع جذور الألم، ومسببات الألم أيًا كان كنهُ ،عش كما تحب أن تعيش،لا كما يحب الناس أن يجعلوك تعيشه،بعض البشر أعداء السعادة ،يفرحون لحزنك،لمرضك،لقلقك،لفقرك،لمعاناتك،هؤلاء مرضى وقلوبهم أشد سواد من الفحم ،تجاهل قاتلوا السعادة بإبتسامة النصر،لاتجالس إلا من يضيف لك ،لايزيد عليك مخزون طاقة سلبية ،ومخزون ألم لاينفذ ،أضيء منافذ النور في روحك بذكر الله العظيم والقرب منه والإكثار من الطاعة،كلما زاد المخزون الإيماني في روحك كلما زاد مخزون الراحة والطمأنينة والسكينة في قلبك.