أيــهــا الــغــارق فـــي أوهــامـه تـحـتـهـا يــهـذي مـــدى أيــامِـهِ قم ودع وهْمك يمضي واحْسُ إنْ عَـلَّـكَ الـحـاضِرُ مــا فــي جـامِـه حــبــذا الــواقــعُ مــــن أفــراحـه نـحـتـسي طـــورا ومـــن آلامــه لـــن يـفـيد الـمـرء يـبـكي هـلـعا أن رأى الـعـالـم فـــي أسـقـامه أنــخـاف الـلـيـل مـــن أشـبـاحه و نـشـيح الـطـرف عـن أحـلامه؟ ولــبــوم نــحـن نـصـغـي جــيـدا لا لــطـيـر ذاب فــــي أنــغـامـه؟ قـــد ألِـفْـنـا الــحَـرَّ حــتـى أنــنـا لا نـبـالي الـصـبحَ فــي أنـسامه فـــدع الـعـالـم لا تـشـقـى بـــه لـيـس يُـشفى بـكَ مـن أورامـه.