في وطن الشتاء
لا أحد يشتري
الثلج الغزير ولا الزمهرير
بوقت متخم
بالشغف والأماني
أو
وقت مهمَل
يسيل من أنفه صمت
يرسم فمه
على أشعار منسية
لا تُقرأُ..
إلَّا في قاع سكون،
المدفأة
صديق إجباري :
صماء
لا تعرف لغة البرد
وثرثرة الطقس
عن زهو الصقيع،
تتكاثر الأحاديث الفارغة
وأكواب القهوة
الشاردة
في ليالٍ تتشابه ..
في جموح الرتابة،
كل شيء
تحت الأغطية
يتملق الدفء،
والذكريات
في الأوقات الهادئة بالملل
تمارس ألعوبة الحنين
بلا دمعة أوغصة
فقط..
لا مبالاة تحتسي الهامش البارد
آخر تعديل أزهر عمر قاسم يوم 05-06-2026 في 07:21 AM.