يتمادى الغياب في حجب الرؤى.
تمثُل أمام الحلم والروح على شفير الصحو..
و تتلاشى كضباب في حضرة الشمسِ
الدروب مكتظة بالرحيل
والشذا مشغول بحقائب السفر
بيني وبيني حنين مسافر
وبيننا مسافة كافية للخطى
أيها السارح على غصِن الحيرة..
أطلق لابتسامتك العنان وحلق في فضاء أمنية لا تصدها يد القدر..
غرِّد على ضفاف الغيم واطرب الكون بزخات المطر..
كن الحضور ..اقفل أبواب الغياب
واحضر كمواسم الزهر
اتركني على ناصية الأمل ..
أُهيء حوّاسي..
أعيد ترتيب ملامحي..
أسرِّح كلماتي ..
أُلوّن خصلات شوقي..
أبتدع لغة جديدة للشغف..
وأنفض عني غبار الغياب لألتقيك كما ولدني قلبك..من جديد