أخاطب الحقيقة حينما تتوارى بين ثنايا مبسم كنت أسكر من عبيره لم أنت وجلة قلبك فيه كبرياء لم أكن أصدق شموخك وانت تنظرين لحروفي التي كتبتها لك أذللت حروفي وهي في حضرتك تتراقص فوق حروفك حروفك التي تعطف على قلب تمزقت عواطفه تحملني فوق أنهار من عاطفة تكاد أن تثور تثور لترسمني أجمل مخلوق في خيالها.. تتراقص حروفها على بستان جميل ينظر الى شمس الصباح وهي تعانق الأفق فتكتسب لونا ورديا يشع من تفاصيل وجهها لأذوب أنهل من رحيق ابتسامتها حينما تعلن اطلاق سراح روحها لتمتد حتى تلامس أناملي فتلتصق حبات ندى ينبعث من بين حنايا حروفك الزافره حروفك المتعطشه لترافق سر وجودي وشوقي اليك وغرامي الذي سكبته في كاحليك.. كيف تذوب ليالي الغربةوالوجع والانكسار وانا أفتش عنك أريد أن أشتم أنفاسك أريد أن أقول لك بعض شوقي وحنيني أريد أن أبث لك جراحا تتراقص كيف أصبحت همي فلا النجاح له طعم بدونك والحياة ذرات تتفتت على بقايا دموع تناثرت عليك . كم تجرعت مرارة الاسى أبحث عن قلب رقيق يعرف عطشى فيسقيني من ينبوع يقطر يبلل شرارة تعبث في حقول ليس بها أنيس..تعبت وانا اكتب أبحث عنك هنا وهناك أبحث في تراتيل شوقك فانغمس في حوض الزهور لأختار لك وردة أهديها اليك وانت تذوبين في خيالي تعانقينني بكل حب وصدق ودلال أعشقك فاعشقني قلت نعم أعشقك بحجم عشقك لحروفي فنكتب نعبر عن دواخلنا عن أعماق ما أشعر به انه الاسى الذي يحيرني لماذا تتخلى عني من لمستُ حروفها وعانقت روحها وهي تشعر بالخوف روحا تبحث عن تلك الارواح الطاهره هل كتب علينا الفراق والرحيل فارواحنا ترفض بشدة أن تفترق فهي أصبحت روح في جسدين .. مايجعلني أعشقه اننّي أعرف حروفه حروفه لاتكذب صوتها يتهز كالهمس في مشاعري لتشعرني بعمق روحها التي دوما تتلبسني كانت تنزوي في غرفتي أراها ماأجمل تفاصيل وجهها براءة مرسومة في خلايا الليل الليل المشحون بقناديل الفرح وشموخ الانثى حينما تتراقص بين شموعه الدافئة فيتعالى الغرور الذي يتلبس الأنثى حينما تبدع في محو عطش سنوات من جفاف تتمرد تزحف كالثعبان حينما يتسلق غصنا ينهار. حلم ما أجمله