الأخت هيام صبحي نجار
أرزة النبع الوارفة بظلالها في دوح الأدب
تجولت بهدوء انبهاري
فتلعثمت الحروف في حنجرتي التي أخافها الذئاب يوما
وانساح فكري في أشلاء وطني
فرأيت الرشيد والقسام ويوسف العظمة يشهرون السيف في الوجوه
قائلين جاء زمن النور الصاعد من زنود ملأى بعبير الوطن
بزنود طفل هناك يقول لا بصوت لم يمرّ عليه الخوف
تفوقت على نفسك
وكان البوح جميلا
دمت أختا
رمزت
الشاعر رمزت إبراهيم عليا
مررت فعبق المكان برائحة زكية .. من تراب وطني المجبول بعرق الفلاح،
الرشيد والقسام .. وغيرهما من الأبطال ، ليسوا سوى سبحة معقودة يحمل حباتها كل جيل بأمانة ليسلمها للجيل الذي يأتي من بعده.
شكراً لمرورك
شكرا لمنحي لقب أرزة النبع..
فخورة أنا بكل أخ وأخت في هذا الصرح الشامخ
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه