حملها ولم يتكئ عليها ...
أوصلها إلى عمق الضمير الإنساني
ترافق شعره مع كل المحطات التي مرت بها القضية الفلسطينية
الشاعر مصطفى
بداية أأمل قبول عذري لتأخري بالرد
شاكرة هذا المرور
وإعجابك بذائقتي
لك مني خالص التقدير
وفائق الاحترام
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه