من خربشاتي(20،21،22،23) ************************** يملكُ مُنتدى *********** وهو المهاب المقتدى=من بات يملك منتدى وهو القدير مفاخرٌ=وبحكمهِ وصل المدى فانصت إليهِ يا فتى=يضحي المعارض جاحدا فهو العليم بنثرها=ولشعرها فهو الصدى وإلى السياسة نابغٌ=من مثلهُ قد أُعددا وهو العلوم جميعها=فإليه يُقتطر الندى باللين خاطبهُ إذا=غضب الأمير تعربدا إن لم تكنْ متأنقاً=صرتَ البغيضَ الأبعدا حامي وجودك إنهُ=يضفي عليك السؤددا فاكسرْ بأنفك بصْلةً=واذهب إليه موحّدا فبدونه لا تعتلي=يضحي فصيحك أَربدا ويضيع نثرك في الفضا=والشعر يتبعه سُدى ************************************************** ************ إداري ينصب مجروراً ********************* يا أخضرُ إني مستاءٌ=أشكوك لذي اللون القاني فالقاني يربحُ أخضرهُ=ولدٌ قشَّاشُ الألوانِ والمُشرف لوناً يحميهِ=من غضبةِ باقي الفتيانِ فإداري ينصبُ مجروراً=يضحي بالنصبِ كفنّانِ فيقيسُ الشعرَ بأمتارٍ=ويكيلُ النثرَ بميزانِ ويحيط المدَّاحون بهِ=يُكنَى ببديعِ الأزمانِ إن علَّق يوماً في نصٍّ=يمسي للنصِّ كعنوانِ بركيك كلامٍ إنْ أملى=يغدو كنبوغِ الذبياني والويلُ لمنْ ينسى أمراً=للباب العالي العثماني إن قاطع شخصاً في أمرٍ=نصرتهُ شلة أقنانِ لا لوماً عمَّن يتبعهُ=قرَّاضُ الشعر كجرذانِ اللوم على من كان لهم=حرفاً محبوكَ الأردانِ ************************************************** **************** يرجمنا ************** وأعجبُ منهُ كاتبنا=يقومُ بذمِّ حاكمنا على قمعٍ لآراءٍ=ليُخرسنا يُكممنا وهذا حاكمٌ بلداً=له عهدٌ يُذَمّمنا وكاتبنا مُجافينا=إذا قلنا تَراجمنا فإن بُحنا مخالفةً=لرأيٍ منه خاصمنا فكيف إذا غدا يوماً=له السلطان مُلهمنا سيقطع ألْسُناً منّا=سيَخْصينا ويُلجمنا وإنْ تشتدُّ غضبتهُ=يُقيم الحدَّ يرجمنا يُبرمجنا كما يحلو=لمسمعهِ ويُعْلمنا بأنَّ الله خالقهُ=كليماً كي يُعَلِّمنا لتعلمَ يا مُعاندنا=بأنَّ العندَ يُغْشِمنا فلا منْ خاتمٍ عِلماً=وخيرُ الناسِ أَحلمُنا وأن النقدَ مدرسةٌ=تداوينا تبلسمنا تصحّحُ أعوجاً فينا=تُعدّلنا تُرمّمنا ونرقي في مفاهيمٍ=توضّحُ قولَ أعجمنا ألا إنّ الذي يرضى=لنقدٍ كان أكرمنا ************************************************** ******** سليط اللسان *************** سليط اللسان غدا باتراً=لساناً طويلاً بحق الرئيسْ وأضحى لجوماً تجاه الذي=لهُ منتدىً قد يكون أنيسْ وخاف على صفحةٍ في الفضا=تجوبُ وقد لا يراها تعيسْ وكان كنقدٍ بعيد المدى=وليس رداءً (لأدمنْ) يقيسْ فأيٍ يكون قياساً لهُ=عليه التراجع لا من محيصْ فيا وكستي بانتمائي إلى=فلولٍ كما الحنطةِ الخندريسْ يآكلها السوس في بهجةٍ=وتجفو إذا ما صنعت هريسْ أقول وقولي بلا ساترٍ=بأني أحب الجموع خميسْ كسيفٍ بقولٍ لحقٍ بدا=لطافٌ كسفرٍ وخير جليسْ وليس كورقاء في صافرٍ=يفروا إذا ما تعالى الوطيسْ لنبدوا كما المتنبي غدا=قتيلاً لبيتٍ وصار الحميسْ ونسموا بقولٍ وفعلٍ كما= أحال الجدودُ المليكَ أريسْ