ديوان سافو بتصرف - ج8 كانت بأكملِ حُلّةٍ وأناقةٍ قدمان تختفيانِ قسراً تحت أربطةِ الحذاءْ يدويّةُ التطريزِ كانتْ مشغولةٌ في آسِيا .................. وأنتِ يا أتيسْ يا ذاتَ الوجهِ النّسناسيِّ لقد أحببتُكْ ولم تكوني يومها سوى طفلة صغيرة فظّةْ كم كنتُ يا أتيسْ فخورةً معتزّةً بكِ وهل هناك من فتاةٍ حلوةٍ ساوتكِ في مهارتِكْ ؟ والشمسُ لن ترى مثيلةً لكِ في مقبلِ الأيامْ وبعد هذا تكرهينَ يا أتيسْ مجرّدَ التفكير بي وتهرعين يا حبيبتي إلى إنديروميدا ..... .................... مرخيّةَ الأوصالِ كنتُ حينما بِسُمّهِ وحُلوِهِ المريرِ هذا الحبُّ كالزواحفِ انقضَّ عليّ ................ من خشيتي عليكِ من أن أفقدَكْ أصبحتُ مثلَ طفلةٍ صغيرةٍ غريرةٍ تمارسُ الجريَ الطويلَ خلفَ أمِّها ............ الأمرُ لي الآنَ واضحٌ جلي لا النحلُ نفسي تشتهي حتى ولا العسلْ ............ ويأتي نهارْ ويمضي نهارْ أجوعُ ... أقاومْ وسوف تقولينَ هيا انظري: لقد عدتُ للساعدينِ الذيْنِ هجرتُهما في زمانٍ مضى .............. ألا تخبرينيَ عمّن تحبينَ أكثرَ منيَ بين جميعِ البشرْ ؟ ............ قد قلتُ لنفسي : يكفي يا سافو يكفيكِ محاولةً كي يتحرّكَ ذاك القلب القاسي ............ يمكنُنا النسيانُ ولكنْ في يومٍ ما سيفكرُ فينا أحدٌ ما .................. آه .. يمتطيني الألمْ قطرةً قطرةً
نحنُ يا سيدتي ندّانِ... لا ينفصلان https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/