لم يبق سواه ، في سوق الطيور ، كلهم غادروا، وطيوره تمد الاعناق في أقفاصها..
قال بحيرة :
مالذي يجبرني على البقاء...؟!
حينذاك ، أطلقها من أقفاصها، واحدة واحدة .... دارت عدة دورات في كبد السماء ، لكنها مالبثت أن عادت إلى أقفاصها ، خافقة بأجنحتها المعبقة برائحة البارود. وأزيز الرصاص ، هارعة من جنود لم ترهم من قبل.........!!