آخر 10 مشاركات
من سيعيد لشيماء الدماء ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هو / هي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مقهى النبع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دَعهُمْ /// كريم سمعون . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حيرة \\ كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هـذا الصبـــاح .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > النصوص المفتوحة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-10-2012, 04:57 AM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية حسين أحمد سليم





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حسين أحمد سليم غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي أبواي

أبواي
بقلم: مريم أحمد عيسى
اشراف: حسين أحمد سليم

منذ أعوام... أبواي مضيا بمزيد من الرّضى والتّسليم في رحلة أخرى... وارتحلا بمشيئة الله سفرا طويلا في رحاب الله... ماتا من ولداني...والموت يطوي كُلّ الخلق... حتّى الوالدان يطويهما الموت... فالموت حقّ رغم قهره...
ماتا أبواي اللذان ولداني... وفي كينونتي الرّميم من بقاياهما بقايا... جسدي ولحمي وعظمي ودمي... وارتعاش الرّوح الأثيريّة في جسدي التّرابيّ... وموسقات النّبض الحيّ في القلب الصّغير... ودفء الأنفاس الحانية في الصّدر المقفل...
مضيا أبواي بعيدا في سفر لا عودة لهما منه... وتركاني في هذه الحياة أكابد وأعاني... أخوض غمار الدّنيا وتلاحقني العذابات... كأنّهما ما كانا يوما في هذه الحياة؟!... وكأنّني ما كنت يوما إبنتهما؟!... ولا تكوّنت نسائج جسمي بالحياة في جسمهما؟!... ولا من جسمهما الحيّ كأنّني أتيت في مودّة الله ورحمته؟!...
ماتا أبواي, كما يموت كُلّ الأحياء,ولم ولن ولا يبقى إلاّ وجهه الكريم, الباقي أبدا بعد فناء الكّلّ... أتحسّس في دواخل كينونتي الفانية... كأنّ بعض ما بي أفتقدته, ومات بموتهما؟!... وأشعر في نسائجي, وكأنّ بعض ما بهما, وإن ماتا, ما يزال حيّا ينبض بي؟!... أنا وأبواي أموات في هذه الحياة؟!... وأنا وأبواي أحياء في هذه الفانية؟!...
رحماك اللهم وأستغفرك إن مسّني الضّرّ يوما... وتراءى لي الشّيطان إغواء؟!... لم أكُ جاهلة في عدلك ورحمتك التي وسعت كلّ شيء... وكنتُ عالمةً أنّ ابواي اللذان ولداني سيموتان يوما ما... وسينزلان بك, وأنت خيرُ من بك نزل... فما هالني الموت, فالموت حقّ, ولكن هالني فراق الأبوان... وما هالني فقدان الأب والأمّ, ولكن هالني الحرمان من حنان الأبوان...













التوقيع

حسين أحمد سليم
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مثواي الأخير فاطمه شرف الدين قصيدة النثر 11 04-12-2012 12:00 AM


الساعة الآن 05:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::