حقائب حقائب .. حقائب .. حقائب ... وجلسة طويلة ..؟! والبرلمان غائب ..؟! فمنذ كان مهدنا .. تشدنا الحقائب ... مرحلون أزهرت همومنا حقائب ..! مسالمون أسقطوا بأرضنا حقائب ..! مهجرون بالديار من يد الحقائب ..! لدى السفارة الشقيقة انتهت .. حياتنا حقائب ..! من الجوار نشتري خطوبنا حقائب ..! وأي مذبح لنا ..؟! يعج بالحقائب ..! جفوننا لدمعنا حقائب ..! ضلوعنا لنارهم حقائب ..! متى تمر قطة بسوقنا ... لأجلها قلوبنا حقائب ..! كأحمر الشفاه كم نسيل في قضية الحقائب ..! روافضاً .. نواصبْ ..؟! وهمنا العراق كيف يجتنى ... مناصبا .. مناصبا ..مناصب ..! برغم أنف عازف وناخب ..! فحقهم لواجبٌ ..! وحقنا الشوائب ..! لنا الشفاه كلما تدوسها الشوارب ..! مراتباً .. مراتب ..! فهل سمعت جدتي ..؟! بأن أدمعا جرت ..؟! تبلل الحواجب ؟؟؟ يقلصون ساعة الغداء من ضلوعنا ..! لعلنا نواظب ..! فوقتنا كما السيوف مثلما تؤكد التجارب ..! وبرلمان أمتي ...!!! مضت شهور حملها ..!!! إجازة ...؟! براتب ...؟! فحبذا دعوت لي .. بأن أكون جدتي .. كحاجب لنائب ..! لأغدق الوعود في حرائق الخرائب ... لأقطع الدروب والرصيف بالمواكب ... لأشتري جريدة .. بجانبي تحارب وإن شغلت منصبي .. أوظف الأقارب ... وكي أكون منصفا .. لبيت كل معدم صوت لي .. أوزع الجوارب . ( زكي دميرجي )