يرمي في حضني شيئاً من فرح زخاتٌ تُسكب من عيني أناشيداً للعودة دفءٌ يتوسد صدر الورق لكن... ثمة برد .. يعبث بأمكنتي تغادر النوارس القصيدة يلفح صدرها الحنين تناديها اللهفة غربة..تصرخ في جبيني يتراقص فقد في الأفق تختنق الارض بمطر كاذب فرح معاق .. يتعثر بابتساماتي أحمل بعضا منه ..و يحملُ جميعي يلتقيني في سماء معتمة صوته يلازم هاجسي .. يسافر بي تعباً مزمن محطاتٌ تجهض اللذة تغفو الاحلام على زهر الليمون غربة أخرى.. ترقش الجدران والشمس اغتالت اعترافاتي تحت جدران تنكرني أعيش!!!. يحدِّق بي طويلا عيناه تشهق بالغياب صوتي .. مختنق به أقتاتُ على تداعيات الوجع أراه يزدردُ غصّة غيابي أتسكع طيفا وأمزق أسئلتي أنثرها في منفاي نافذة العمر تغلق عنه على أحلامي أقيم الحدّ والتهمة اعترافي لهاثي الباحث عنه حريتي الجائعة ما علق بهما من ضباب الأمل كذبة في سمائي ليل عارٍ من الحنين وأنا .. عاريةٌ مني . . أتلفع وطناً ... وأنتحب. . . . . " الســــــــنا "