لاتقتل نفسك بهذا الندم أخي الأستاذ جميل ولكن قدر الله وماشاء فعل
هي رحمة الله عليها إن كانت تآخذك لابتعاد جسدك بعض الشيء عنها
مع فنك وشعرك فكان ذلك بدافع من مادية الحياة وفطرتها االتي فطرت عليها
أما اليوم فهي تطالبك بأن تبدع أكثر بفنك وشعرك لأنها من عالم الأثير تدرك بأنها
في عالم المادة عالم الدنيا كانت تسير على ماتسير عليه المادة بالمشاعر والاحاسيس
رحمها الله صديقي وتأكد هي فخورة بك أمس والآن وغداً عند كل نتاج جديد تبدعه
وستكون مطمئنة وراضية مرضية عندما تراك مطمئناً راضياً مرضيّاً وأنت الآن كذلك
لأنك كتبت قصيدة اثارت في قلوبنا الكثير
تقديري ومحبتي لك