آخر 10 مشاركات
اغتيال شمعة !!!!! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من سيعيد لشيماء الدماء ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حيرة \\ كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هو / هي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عن نعمة الستر (الكاتـب : - )           »          النهر الخالد ... محمد عيد الوهاب (الكاتـب : - )           »          منتاش محتاج وأنا مش محتاجة اقولك يا حبيبي ورده " طبعا احباب " (الكاتـب : - )           »          كل الحكــاية ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هلوساتُ نبْضٍ .. ممنوع دخول العقلاء !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-03-2012, 04:35 PM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية عبد الله راتب نفاخ






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الله راتب نفاخ غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ثم آلت إليه
0 قبضت عليكِ
0 فداء

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي في رحبة ما بين القبور

في رحبة ما بين القبور :

هي تلك المقابر نفسها ..
لكنها باتت تلقي في أعماقنا شعوراً غير الذي كان بالأمس ، حتى كأننا نسمع صوت ترتيلة عميقة تتردد من أرجائها ، تدعونا إلى أن نحشر أنفسنا بين زواياها ، نتخفى تحت ترابها .
أترى نلقى راحة أكبر إن فعلنا ذلك ؟
أيعقل أن ما بتنا نراه في عالمنا نزع خوف العالم الآخر من دواخلنا فبتنا نراه و حياتنا الدنيا صنوين ؟
أهذه الدنيا تستحق أن نعطيها من شغفنا أكثر مما نعطيه و هو مشتقرنا و تلك رحلتنا نحوه لا غير ؟
قشعريرة تسري في جسدي ، ذكر الموت وحده يفعل بأكثرنا ذلك ، ذكر ظلمة القبر و برده و وحشته يكفيان لتصطك المسامع و الأطراف و الأحشاء .
لكن .. أترانا مهما فعلنا لنفر منه ، أترانا قادرين أن نحرز لأنفسنا مأمناً من الخلود إليه ؟
أم إن حالنا و إياه كما قال العربي الأول
فإنك كالليل الذي هو مدركي .... و إن خلت أن المنتأى عنك واسع
أيها الموت ....
مذ برز ذلك الكائن الشاعري في صدري أيام مراهقتي لم أر فيك ما يخيف ، بل عبوراً نحو العالم الأكثر رحابة و عمقاً و تجلياً و تأثيراً .
أفتراني بهذا عرفت حقيقتك ؟ أم إن نفسي الشاعرة استطالت فطرقت باباً دون باب فاختلطت عليها مآتيها ؟
أيها الموت ..
ثق أنك إن جئتني اليوم وجدتني مرحباً بك لا زهداً بالحياة ، بل محبة بدخول عالم الحقيقة عبر بوابتك أنت .
أيها الموت ...
أنا في انتظارك ، فأتني متى أزف موعدك .













التوقيع

الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

إمام الأدب العربي مصطفى صادق الرافعي
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::