تجتمع الأشياء التي ليست للبيع في قوائم ما نسميه المبادئ التي بدورها تشكل المفاهيم ومنظومات التفكير فيما بعد ,, والأهم أن هذه الغير قابلة لأن تحدد في رقم مالي أو أي آخر محدود , لا تُعَلَّم ليس لها معلم أو مدرس أو مدرسة وأكاديمية أو جامعة ,, بل هي مخلوقة ومكتوبة على صفحات النفس البشرية بحبر إلهي ,, وندركها كما نعي أية بديهية أو مسلمة ,,, برهانها وإثباتها داخل قلبها وبمجرد حضورها ...
ولكن تصبح قابلة للبيع والشراء والتحول إلى سلعة تخضع لتقلبات السوق وأسعار الصرف عندما نوافق على الحوار حولها ومحاولة ليس نفيها فقط بل وأثباتها , عند ذلك يصبح لها المعلم والمدرس الذي يتقن فنون ألغاء المعرفة ومحو العلوم وليس تثبيت أركانها وشد بنيانها...
النعمة الكبرى أن الأشياء الغير قابلة للبيع والشراء لاتحتاج تعليما أو معلما ,,, بينما الأشياء التي تحتاج ذلك لا تدخل ضمن مجال الرقم والتحديد إلا عن طريق التعليم والمعلم للجهل التجهيل
كل التقدير الاحترام ,,, وتحية