هجرت ُ الضفيرة إلى صديقتي التي عاشت المشهد لأجلك َ أنت َ هجرت ُ الضفيرة وبعثرت ُ شَعري على كتِفَيَّ هُيامُك َ بي حين َ أُسدِلُهُ سيُنسيك َ حتما ً بأني صغيرة جفونيَ حين تَشرّب ُ كُحلا ً ألا تجعلاني فتاة ً كبيرة ؟ بلى... تجعلاني فقد أوقعَتْكَ بنار ٍ ... وحيرة وأعلم ُ أنّك َ طفل ٌ شريدٌ ويرجو حناني لتخلعْ ثوب َ القساوة ِ إني أموت ُ أعاني فما بال ُ حبِّ الكهولة ِ ؟! دوما ً يكون ُ كفصل ِ الشتاء ِ وليت الشتاء َ يعُمُّ زماني أحبُّ القساوة َ في مقلتيك َ ضياعي بتلك َ الصلابة ِ ... خوفي ... حنيني إليك ويؤلم ُ نفسي برودُك َ نحوي وصبري عليكَ أيا كهل َ هذا الزمان ِ انتشلني بحقِّ الهوى فإنَّ حياتي تدورُ على راحتيكَ فؤادي يسافر ُ تلك العقود ويأتي إليكَ بحبٍّ وصدق ٍ ولين ٍ بروح ِ البراءة ِ يمضي ويرجع ُ كالتائهينْ يناجيك َ دوما ً وأنت تعذبه ُ بالنّوى جنان ُ الهوى واسعات ٌ وليست تضيق ُ على العاشقينْ تضم ُّ الصِّبا أو تضم ُّ الكهولة َ ليست تبالي فروق َ السنينْ هلم َّ إلى جنة ِ العاشقين هنالك َتحيا زماناً جديد به لن تكون المحبَّ الوحيد أتدري ...؟ بأنَّ المحيّرَ في أمرنا بأنك صرتَ بحبي كطفلٍ وليدْ فيا من أحبُّ ستبقى ويبقى عذابي لدهر ٍ بعيد ٍ .. بعيدْ