بحار الشوق في مآقي الصمت تتلظى
وجناح العمـر محضُ سِـفرٍ يتشظَّى
يزرع وهج المدى في حنايا ألمجد في مهد الضباب
كي يعيد الفجر أحلى عبر آهات السنين
فعلى أنفاس الشعراء أهازيج الرياح حطت
لترسم على وجوه الصامدين جمال العبور
وتنشر في أتون العشق شفق الهوى؛ لتغزل من أديم السماء
رونق الهطول على بيادر النهار ووجع الليل المتهالك
وعلى مآقي الموت إبتهالات كبرياء كعرس
في فضاءات الأمس يرتل الشعر في دروب المدينة
هناك على أديم الكون الأسير ودعت قيثارة ولادتي.
أبعث عبر هديل البحر انطلاقات الأفق قدرا معنَّى على دثارالسنين
علَّ الشروق يعود على جناح الذكرى .. فأكون .. أو لاأكون
بقاءاًَ في أزمنة القحط وانعكاسات قوس قزح أوطيوف حنين
تتهاوى على تنهدات المكان وأهداب الزمان
فيعود النبض ضياءً على وجنات الحب.
وقار... بهائاً ...عذابا... سلاماً ...أو قصيدة
لكن سراج الحنين يرجع إلي مشتملاً بغصات الوجد.
ليضع في وهج رهافتي غسق الحياة الماردة؛
ويعيدني من جديد إلي فأرتمي بين طيات الكون
فيستقرأريج الهوى على مقلة الحبيب،
وتنصهر في حنايا الفؤاد جاذبية الأنغام طيفاً أو تناغيم دعاء.
فأغغوعلى شفاه المجهول متنتظراً هطول الشمس
من رهق الوجد على بقايا البقاء.
مستعداً ليستفيق الليل من تجلياته على وريد المسافات.
متهجداً في صلاتي أبعث همساً غارقاً في بحور الرحمات.
مبدداً عتمات الصباح في هدير الهمهمات؛
علني أنام على جسد الأيام فتدثرني السماء،
وتعتقني من عوالق الأحلام؛
لأصل إلى الحبيب على أهداب المساء عبر
أشجان الصلاة
وراحات الأمنيات.