قبل أن أرسم صورتي على هذا النص..
أود التأكيد على أن الـ (كاف) هنا اتخذت شرعية التشبيه، عندما تخندقت في هذا النص المقاتل
ثم أطبع قُبلتي على جبينه، كونه نص خاطرة برتبة قصيدة نثر
وهنيئاً للاستعارة مكانها.. إذ كانت الكاتبة تعي كرم الصورة، فأكرمتها.
وكيف لا!.
بعد أن أكدَّت فاطمة المفطومة على حب الحرف.. أن الأنهر تجري من الجنوب تسقي الروابي والتلال.
محبتي وبالغ اعتزازي.
أسمح لنفسي ومن بعد إذنك أن أناديك بالمعلّم لما يكتنزه ضميرك من معرفة وحب خالصين.
أيها المعلم فليعذرني الجميع لكنني أنتظر عزف حروفك على متصفحي,وأعشق تحليك المميز وفلسفتك البهية الفاخره لنصوصي ونصوص الأخوة في النبع.................
معلمي لقلبك المنتفخ بالجمال آلف تحية واجلال
التوقيع
فاخفض جناحك للأنام تفز بهم ان التواضع شيمة الحكماء