شموع ذائبة قواف ٍ من فؤاد ٍ قد تمادى .................... بهِ حُب ٌفضاق به العذابُ وأوقدها حروفا ً من شموع ٍ ................... وطاف بها لينشدها العتابُ فما يجدي العتابُ بمنْ تخلـّى ..................عن الذكرى وغيّره ُ الغياب ُ فتاه َوتهتُ في الدنيا بدربٍِ ....................من الآلام ِ غطاه ُ الضبابُ وهل يجدي التفاني والأماني ................ومنْ ملك َ الفؤادَ هو العذاب ُ؟ فما بيني وبين السعد يبقى.. .................. يحول ُ بحدة ٍ وهو الحجاب ُ أبوح لأحرف ٍ قد أغرَقتها ................... دموع ُالقلب يرشفها كتاب ُ تسطـّرهُ جروحٌ من حنين ٍ .................. بهِ الصفحاتُ يسكنها اكتآب ُ كذلك تـُسفحُ الأشواقُ هدرا ً ................ويُمسي خافقي شمعا ً يـُذاب ُ أهيمُ وراءَ وهم ٍ من سراب ٍ . ..................بلا أنس ٍ فأغفلني الشباب ُ نزيف ٌ للحياة ِبغير جدوى ....................وليس لهدر أيامي حساب ُ وأزهاري تجفُ بلا مياهٍ .................... فلا مطرٌ بأفقيَ أو سحاب ُ تضيق عليَّ أحزاني.. أأبقى .................بهذا الضيق والدنيا رحابُ ؟ تكون ليَ المدامعُ والمآسي ..............وغيري من يكون له ُ الرضاب ُ لهيبُ الشوق أهون من بقائي ................ بذلّ الوصلٍ تشقيني الصعاب ُ