كنازف حال الحال من حال حليتـــي .... وساكب أين الأيـــــن في آن أنتـــــي
وناصــب فعـــل قد تضـــارع وقتــــه .... وجازم أمـــر بانقطـــــاع الأدلــــة
وراسم حـــرف دون أدنى درايــــــــة .... أيحمـــل في طيــــاته أي نقطــــــة
وراشـــف خمـــر ما تعتــــق نبضــــه .... وعاشـــــق غيبٍ غاب عن أي نظرة
وعاتق أحلامي من الحلم والرؤى ...... وناطق أقلامي بحبـــر المذلــــــة
يحــاور في أدناه أعلاه حاملا براياتـــــه رايات عيـــــــــن ٍ مخلــــــــــــــة
يــرى ما يــرى بالضيـــق والجهـــل والأنـــا أناه تغالــــي مثــــل حال المظلـــــة
أنا بشـــريٌّ آدمـــي ومـــؤمن وروح إلــــه الكــــون في الكون ملتــــي
وعشقــــي للرؤيا انعتـــاقي وجــــوهري بلــــوغ مجـــال عبقــــري الأظلـــــة
فإن متُّ في جهـــل وماتت بلاغتـــــي فقــــد كنت من يفنــــى وترديــــه علتــــــــي