جاهرت يا دار بالجفاء ... فامتدّ الغياب فيك ... واحتضن حنينا... وبعضا من فصائل شوق.... حين احتضرت ... مشت....هفت....ودنت .. فتعثّرت...ثمّ كرّت آنا.... وفرّت.... وغدت كهبّات الهواء.... فعجبي منك أيا الدّار... كم أرّقنا الشّوق أليك .... وكم اهتاج وماج... وكم ركضنا على جراحنا بك... وكم هذينا ... .وكم التقينا... وكم غازلنا بهاءك.... وكم زغرد فيك فرح... فحبلت منه قلوب... وتسرّب يشعل خواء العظام... واستطالت جذورنا تنبت ترابك.. واليوم يا دار .... كيف استضافك غياب.. وكيف أصبح أهلك هامات.. وكيف انفرطت مراكبنا .... فماعدت تجاهرين بغير الغياب..... يجادل الغياب الذين سكنوك... وما غير صمت ينوح ... فيهمي شوق ولا ينهل.... وهذا الزّمان فيك صار اسمه... الجفاء فيادار الأحباب هنا تكلّمي .... وعمي صباحا يا دار أحبابنا واسلمي... .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش