صديقِيَ العطّار صديقِيَ العطّارْ سألتُهُ يوماً عن وصفةٍ تُزيلُ من عينَيَّ لسعة َ الغُبار ْ وتُشعِلُ الرّمادَ من جديدْ وتُنضِجُ الشوقَ الذي جمّدَهُ الجليدْ مِنْ بعدِ أنْ تعرَّت الأشجارْ وغادرَ الخريفُ والشّتاءُ والربيعْ وجفّت الثمارْ فقالَ لي: يا صاحبي كم مرةً سألتَني ؟ عن وصفةٍ سحريّةٍ لجُرحِكَ القديمْ وضِلعِكَ المُعْوَج ِّ والسّقيمْ عساهُ يستقيمْ حيّرتَني .... أفصِحْ.. وقُلْ ماذا تريدْ ؟ ولا يزالُ طيفُها الطّريدْ مختبئاً منكفئاً وخائفاً وكلّما اقتربتَ منهُ ...غابْ ولفَّهُ الضّبابْ متراسُهُ رسائلُ البريدْ
نحنُ يا سيدتي ندّانِ... لا ينفصلان https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/