أيّهذا الزمان الوليد
كم بذرت الأسى فى فجاج الشروق
مستهام الندى لا يكف الصباح
نحو وجه المحال
عند جسر الضياع
بعثرته الرياح حين هم ّالشراع
والصبا لن يفيق .
رغم عرش أسير ، حاصرته القروح
ضحكة للمساء : واعدتنى العيون
أن أريق الحياء
فارتقيت السلاح حاصدا للجنون
.....كل قهر جنين
مرة فى جلاء، قد سحقت السنين
كى أشيع البراح
واستبقت الشهيق غنوة كانتحار
فاستبانى . . . ذهول .
لوحة للمضيق .....
واحتراق أنيق
يشتهيه البريق
لونّتها الحياة :
زرقة للفضاء
واصفرار الأصيل .