كيف لاتختّل وترتبك وتدخل في غيبوبة لا قيامة بعدها ....
وقد نزعت جلباب عرسها الموهوم بالفرح ...
وكيف لا تقضم أصابعها وقد ثملت تحت قباب الحنّة...
فقد طلع صّبحها مغبّشا ثقيلا
ينذرها: أن ذئاب الحبّ لم تترك مسرحا الاّ ولعبت فيه...
كنت بين ألق أخيتي
لكن سيزال ذاك الموهوم لا تلك العروس
عاش وهج حرفك أخيتي
ناصر يا ناصريا طاووس
كم أحسّ وأنت تمرّ أنّك تعيد ترتيب ذاكرة الكلام..
وأنّك تتقن أكثر وتبدع أكثر في اعادة أخراج النّص ..
صدّق هذا يا ناصر ولن أزيد يا أوخيّ الغالي