غيْريَّتي ،،،
أيـتها السيل الجارف
مالكة النبض
و ثورية الانفعالْ،،،
بك و فيك
تعلمتُ السباحة ،،،
أتقنتُ فن الانسجام
و مَجَّ هضْرَمَةِ السؤالْ ،،،
منكِ ،،،
مَتـَحَتْ أناي مناخها
بحثتْ عن الضوء ،،،
المحيط في نكسته قابعٌ
و بطقوس الردة قانعُ ،،،
في وجه سلطة المنع و الامتناعْ
غيريتي
صرخة
رسالة
تلتْها في مواسم الابتلاعْ ،،،
النص يحتاج الى أكثر من قراءة
ففي كل مرة تتضح الصور أكثر
وتتراءى معالم الحقيقة
ونحن نتنقل بين السطور بدهشة
أقتطعت هذا الجزء
الغيرة عنوان الكبرياء
وسمو الروح
اطلق تلك الصرخة
الكامنة في العمق
من بين قيود الزمن وعناكب الليل
فعلاً نصوصك دروس لقصيدة النثر
دمت بخير
رمضان مبارك
تحياتي