آخر 10 مشاركات
تحت الطاولة !!!! بقلمي (الكاتـب : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          رجل الفزاعة (الكاتـب : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          النصح فى الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-11-2013, 10:45 AM   رقم المشاركة : 1
أديبة
 
الصورة الرمزية ليلى الخزرجي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ليلى الخزرجي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
Oo5o.com (16) وأعود الى صمتي

وأعودُ إلى صمتي (بقلمي)



كنتِ فصلا ًفي كل فصل ..
قطرة ًفي أول ِفوج ٍشتوي ٍحائر ..
كنسيم ِالليالي الصيفية ِكنت ِ..تقتحمين َالشرفات ..تدخلين َالبيوت َمن نوافذها المفتوحة ِالمنسية ..
تتكوَّمين َفي أزقة ِالغرف ِالمسكونةِ حاملة ًأسرارَ البشر ِإلى السماء ِالحالكة ِعلَّها تنفرج ُقليلاً بأشعة ِفجر ٍينير ُدرب َالتائهين َفي الطرقات ..كاشفاً مخابئ َ للمشردين علّهم يلجأون َإليها في قسوة ِالليل..

"شمعة ٌواحدة ٌيا صديقتي كافية ٌلاستدارجِ الذكريات ِمن وكرِها ..وقلم ُرصاص ٍواحد ٍكافٍ
ليسطِّر أكبر َخيباتنا.."قلتِ ذلك وارتشفت ِ أول رشفة ٍمن فنجان ِالقهوة

إتجهت نظراتي اليك متسائلة بعدَ أن تفحصت المكانَ بلمحةٍ خاطفة :
"لما عليك ِايقاظ ُالذكريات !! اتركيها ترقدُ بسلام فقط .."

-لم تتغيري ابداً كما عهدتكِ "سيدة َالتفاؤل ِفي عزِّ المحن .."
ليتك ِتدركين َفقط أني اكتبُ لأنسى ..لأثأر َمن ماض ٍسلبني أغلى ما أملك ..أو لأثأرَ من نفسي فقط..

تقولين َذلك َوتلتقطينَ ذاكرتي من على الطاولة ..تقلِّبينَ أوراقها بسرعةِ من يريد ُأن يرى ولايرى..
تتشابك ُأصابعكِ أمامكِ بعد أن وضعتي الدفترَ برفق ٍخشيةَ انفلات ِالصفحات ..كي لاتتفتق صفحات ٍسرية تعلمين أني لا أُبيحها سوى لشخص ٍواحد ..

تصمتين َلبرهةٍ وفي عينيكِ ألفُ سؤال ٍواستنكار ..

لا أقطع ُعليكِ صمتك ِوأشاركك ِإيّاه ...
تسافرُ حواسي إلى ذلك الزمن ِالبعيد ..إلى أيام الوعودِ والامنياتِ المسلوبة ..إلى زمن القضايا الخاسرةِ وحروبِ الزنازين ِالمغلقة ..إلى أيامِ الفقر ِوالرصاص ِالمحلّق فوقَ رؤوسنا ..إلى مساءاتِ الوداع ِالاخيرةِ وأمّ تقدم أبناءها فداءً للوطن الذي جُبلنا على حبه منذ الازل
وقد كنتِ ياحنين ..الأم َوالحبيبةَ والابنة ..
ككل أم ّفلسطينية أنجبت أحلامك لتودعيها ذات مساء ..
ككل حبيبة فلسطينية آثرت الوطن فسلمت ِجثةَ عشقك ِللتراب ..

يأتيني صوتُك الأشبه َبمعزوفةٍ يمتدّ صداها من بعيد ٍفيزداد ُوضوحاً..ينتشلني من مستنقع الماضي :
-كنت ُأريدُ طفلا ًيحملُ اسمه فقط ..يذكرني به ..لكنه رحل َولم يترك لي الاّ بعض رسائل َ يأكلها الوقت ُوحباً.. يرتعُ في اعماقِ روحي المتعبةِ عشقا لن ينهيه ِموت
في كل ليلةٍ أتحسس ُبأناملي هذي الأرضَ المقفرةَ الخالية َمن أي شيء ..فراغها يلوعني ويذيق ُروحي شتى أنواع ِالعذاب ..
ليته منحني أملا ًأعيشُ بهِ ولأجلهِ ماتبقى من عمر ..
لكنه رحل ..

يختنق ُصوتك ِبعبرات ِالسنينِ التي لايفجرها الاّ لقاؤُنا ..ولا أجد ما أواسيك ِبه ِفألقي عليك ما أحملهُ من حسرات ٍوضجيج صمت ..

"يمتلئ ُالمكان بالبشر ..
لم نعد ْوحدنا الآن ياحنين " أقول وأنا أقبِّل فمَ الفنجان ِبلطف ..

تضحكين ضحكتك ِالمسموعة :"رجلينا خضرا جبنالهم الرزق "
تقولينها بلهجة المرح ذلك الذي تجهضه الدموعُ ولا أدري كيف نتقنه ..

أضحكُ لتعبيرك ِالذي لايخلو من المرارة ..

ياااه ياحنين ...هي الامنيات التي جمعتنا يوماً ..
ليت َالزمن َيعودُ لأرى ابتسامتك ِكما في صباحاتنا المدرسية الشتوية ..
لازلت ُأذكر صورة َالطفلةِ المشاكسة.. تتقافز كعصفورة فوق برك الماء ..لا البرد يوقفها ولا التوبيخ..

خمس ُسنوات !!
لا بل خمسة ُقرون ٍياحنين ..وانت بين جدرانِ البيت ِالآيلِ للسقوط ..
تتحسسين َالأملَ القادم َبلهفةِ أمومة ٍتكونت منذ الصغر ..
لازالت ستائر ُغرفك ِمسدلة ..
يتراءى لي شبحك ِمن خلفها ..
أتصور ُملامحك ِالشاردة َالمتعبة ..
أطلق أسألتي :
بماذا تفكرين َالآن ؟؟
أمازال َبإمكانكِ غزل ُالامنيات !!!!
وعلى أي شيءٍ ستُبنى أدوارك القادمة؟!

مامن مجيب ...
لا أحد َهنا غير َفنجانِ قهوتي وحنين !
حنين؟؟
ذلك الطيفُ الذي جسد ّانسحاقي بمهارةٍ
لم يكن الا انا ....


بقلمي:
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة//ليلى//نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة







آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 08-11-2013 في 11:17 AM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قراءة نقدية لنص (وحدها السماء تبارك صمتي ) للشاعرة المغربية نعيمة زايد عباس باني المالكي قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 4 08-24-2012 12:59 PM
ترف الاغتراب ومأساته .. قراءة عامة في "حداء الزمان الأخير" للشاعر محمد شلبي فريد البيدق قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 2 09-10-2011 06:23 PM


الساعة الآن 01:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::