أما كان غصنُ الشعر يا (غصنُ)مورقا -------------- أشرف حشيش -------------- أما كان غصنُ الشعر يا غصنُ مورقا ... وكــــان إذا هـــبّ الـقـصـيدُ مُـصـفّـقا وكـــان الـتـجـلّي والـجـمـالُ يـشـدّنا ... ويـلـهـمُـنا الأشــعـارَ حــتـى نـحـلّـقا فـكـيـف افـتـرقنا عــن (رواء) وأهـلـها ... وكـيـف لـهـذا (الـفـيس) صـار مـفرّقا لـنـا مـن قـطوف الـبوح فـيها شـهيّة ... ومـــــا زال فــــي أفـيـائـهـا مـتـعـلّـقا ولــيـس لــنـا حـــقٌّ بـهـجـر حـروفـها ... ولـيـس الرضا بالبعد رأيا ومـنطِقا بـسـاتـينها الـغـناء تـحـكي عـطـورنا ... وزهــــــر قــوافـيـهـا يـــبــوح مُــوثّــقـا فــكــم كــاتـبٍ فـيـهـا تــوهّـج فــكـرُهُ ... أضـــــاء لــيــالـي أنــســهـا مـتـألّـقـا وكــم شـاعـر رســْم الـجمالِ خـيالُه ... وفــــاضَ غــرامــا بــالـهـوى مُـتـدفّـقا حــنــانـيـك يـــــا دار الأحـــبــة إنـــنــا ... تـركـنا بــك الإصـبـاح بـالروح مـشرقا