اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ذيب سليمان ولي عند صرح المخبتين عواطرٌ ولي حول مسرى الطيّبين مشاهدُ ... وقلبيَ مخمومٌ مدى الروح ساطعٌ تـعانـقـه باسمِ الرُّقيّ المحامـدُ مستحق هذا البوح لروحك التي ما عرفناها الا وهي فوق ما تصف شكرا على جمال المعاني ورقة المحمول وروعته مودتي **(( وتستحقُّ وأنت الأخ الكبير الوفيّ كلّ عِرفانٍ ومحبة وتقدير ، والشكر موصول لكم أن تكرّمت أناملكم بهذه الكلم العِذاب ، باقات كاردينا على عتبات حضوركم البهيّ ))**