**(( ومَن ذا يسطيع نسيان ألق المشاعر وصباح المفردات السابحة في مدارات الإعجاب حِسًّا وشعورًا يماهي برونقه رفارف العلا ومعارج الوفاء والحُسْن البهيج ؟ ، وكيف لا وقد ارتقى الحاء المكسور أزهى المعاني وأبهى المباني كاملاً لا يُشقّ له غبار ، دام وهج الفكر وبيان الفؤاد ، مع غزير تقديري وإعجابي سيّدة النبع الرائعة ))**