أبي إلى أين تذهَب الشاعر محمود عثمان \ أبــي إلــى أيـــن تـذهَــب تــركــتَ قـلـبــاً مــعـــذّبْ مــا بــال فـرحـي قـصــيٌّ مــا بــال حـزنـيَ أقـــرب كـأنــنــي فــيـــه عـــبـــدٌ أو الـصـديــق الـمـحـبـب الـقـلـب مـنّــي ضـعـيــفٌ مــا حِـمـل حـــالٍ مُـقـلـب سـلــبــتَ خِـــــلّاً وفــيـــا هل أنت للســلـبِ تَطـرب؟ أمــــا وجـــــدت عَـــــدُوّاً أم فـيـه أوجــدتَ مَـهـرب يــا نـاعـيَ الأمــر مـهــلاً أصبحـتُ شخصـاً مُغـرب فــكـــم يـــعـــزّ عـلـيــنــا هـــذا الأديـــبُ الـمُـغـيّـب عـبــدُ الــرســول مــثــالٌ للحُسْنِ إن شئتَ فاصحبْ عـبــد الـرســولُ أديــــب نـعــم الأديـــبُ الـمــؤدّب عـبــدُ الــرســول كــريــمٌ شهـمٌ مـن الطيـبِ أطيـب عـبــدُ الـرســول خـلــوقٌ كـبـيـت شـعــر مــشّــذب عــبــدُ الــرســول إمــــامٌ لــكــلّ نــاســكِ مـطـلــب رأسُ الـنــحــاةِ وطَـــــوْدٌ كـــم لـلـخـواطـر طــبّــب مــا كـــان يـكـتُـمُ شـيـئـاً يـومـا ومــا قــال أتـعــب يـا لـيـت عـمـريَ يُـهـدى أهـديــكــه دون مـــــأرب لــمـــن يـعــلِّــمُ حـــرفـــا أهـديـه مــا فـيـه يـرغـب أبـــــي لـذِكــــرك طـعـــمٌ أحلى من الشــهـد أعـذب أبــــي سـأبــقــى وفــيّـــاً مـا راح نبـضـيَ يـضـرب إلــــى الـجـنــان وفـيـهــا سـنـلـتـقــي عـــنــــد رب