آخر 10 مشاركات
عن نعمة الستر (الكاتـب : - )           »          النهر الخالد ... محمد عيد الوهاب (الكاتـب : - )           »          منتاش محتاج وأنا مش محتاجة اقولك يا حبيبي ورده " طبعا احباب " (الكاتـب : - )           »          كل الحكــاية ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هو / هي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هلوساتُ نبْضٍ .. ممنوع دخول العقلاء !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تَدَاعِيَاتٌ مِنْ دَفْتَرِ الْمَطَر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ،، نهــــــــ الأحلام ـــــــــــر ،، (الكاتـب : - )           »          كنت سأخبرك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-26-2014, 02:37 PM   رقم المشاركة : 1
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي إجهاض حلم

كقطة مشاكسة كانت تسبق الجميع لتجلس في الأماكن الأمامية من المدرج الجامعي لتكون قريبة منه، كانت الهيبة تكسو ملامحه ، آسر بكل المعاني، كان قلبها يتتبعه وأمل كبير يغزوها ، تستمع له بشغف ، وترتجف أوصالها لسماع اسمه وتردد نظرياته بفخر.

اقتربت منه كثيراً ، ووثق فيها واعتمد عليها كثيراً
وعندما نادها ذات مساء ليحدثها في موضوع خاص حلمت بأنها تتأبط ذراعه كشريكة حياة
قال لها: ماهو أجمل خبر ممكن أن يسعدك هذا المساء؟
تعثرت في الرد وخفق قلبها فرحاً فبادرها قائلاً: اخيراً سأسجن نفسي بإرادتي في القفص الذهبي.
غابت في حالة لاوعي مؤقتة ، فرح عارم كالطوفان جرف قدرتها على الكلام، ثم أفاقت على انامله تربت على كتفها وهو يقول:
ما رأيك في هذه القلادة ، يا ترى هل ستعجبها؟ أنت فقط من يستطيع أن يجيب على هذا السؤال ، ورأيك يهمني..

لم تنظر للقلادة بل نظرت اليه وقالت متلعثمة : رائعة رائعة

فاحتضنها بعفوية وقال: لم اخبر أحدا بعد، أنت أول من عرف بالموضوع فأنتِ قريبة جداً مني وأثق فيك جداً لإنك صديقتها المقربة.

إنسلت من بين يديه وخرجت كمن صعقه تيار كهربائي ،أخذت تعدو بدون وعي ، ولم تفق إلا على سرير المستشفى وكل مافيها ينزف الماً.

سلوى حماد













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل سلوى حماد يوم 11-26-2014 في 02:42 PM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::