ولا أراها ويســبقني الحنينُ إلى ثراهها وخطوُ الدَّرب يحلمُ في لِقاهـا ضبابُ العُمْـرِ نادَمـهُ ضَيــاعٌ فهلْ أبقى على عُمُرٍ فَتـاهــــا أُمنّي الليـلَ أن يغشــاهُ وصلٌ فينسـاني الصَّباح ولا أراهــا ويذهــبُ بي إلى حُلــمٍ بعيــدٍ غريبِ الوجهِ تهجُرُهُ خُطاهـا ويُغرِقُ في لهاثٍ ليس يروي جُنوناً بات يَغـرقُ في رُباهــا أُراوغُه فيجثـُـمُ فوق صَدري سَـرابٌ والمَدى يَحسو لَظاهـا ويَسخرُ من مُنــازَلتي غِيـابٌ ويقطِفُ ســيفَهُ رأسـاً هَواهــا فهل في العُمرِ مُتَّسـَعٌ لنروي حِكاياتٍ خرجنَ إلى لِقاهــا؟؟