انجذب الشاب لابنة خالته الحسناء ، التي بادلته نفس الشعور . اتفق الاثنان على الزواج فيما بعد ، و بموافقة والدتيهما ، و تكررت الزيارات بين العائلتين . جاءهم زائراً يوماً ، ففوجئ بصراخ الابنة عروس المستقبل على والدتها ، بصوت عالٍ . وكل ذلك لأن الأم لم تقم بعد بإبدال الحقيبة التي اشترتها لابنتها ، و لم تعجبها ، قاذفة الحقيبة في وجه أمها ، التي بدا عليها الارتباك من فعل ابنتها ، محاولة تهدئتها و اسكاتها . دُ هش الشاب من هول ما سمع ، و ما رأى من فداحة تصرف أهوج ، و تطاول على الوالدة . فما كان منه إلا أن ،،، خرج ولم يعد .