ولا قياس لـ هذا الوجع يا أمي , بورك حضورك و امتناني لسؤالكم دمتم
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي