يشفي غليل أنوثتي
يستنطق أحداقي .. ببوح أزرق
كم تهوى أصابعي التزلج فوق مساحات كتفيك الشاسعة
كم يشتاق عطشي.. لرشفة من عَرق صدرك
أتوه فيها ارتواء
أتعلم أن لظمئي تضاريس قاحلة
جفافها يأبى الرواء.. إلا من مساربك
ليكتسب اخضرارا يانعا
قوافل حب لنبض ينهمر حتى يثملني بكل حب أقول اكتظ نبضي بجرعة بوح داعب مشاعر العشق في شجرة انتمائي لصدر متولِّهٍ فأغدقني عطرا قوافل عطر لروحك السامقة حنان مودتي
منذ بدء الإطلالة حتى غمر المصافحة
عرفت أن المساء سيكون مختلفا بكِ من حيث الدفء والعطر ونشوة الأحداق
شكرا لعينيكِ حين قراءة
لقلبكِ حدائق الشكر المعلقة بنبض المشاعر