حدثنا عباس بن مرداس وكان في جمع من الناس..عن عمته لواحظ بنت الجاحظ..عن ابيها عن جدها...أنه كان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان وفي جزيرة بعيده تسمى الواق ويق...رجل ظالم يسرق الأكفان..اكفان الموتى ويتركهم عراة من عامة الناس كانوا أم من السراة..والناس صامتون لاينطقون خوفا منه وممن يخدمه من الرعاة...مات الرجل فانطلقت ألسنة الناس بلعنه وشتمه والدعاء من الله أن يحرمه من جنته...اشتكت زوجته لأبنها عن حال زوجها فتعهد الولد أن يجلب لأبيه الرحمه...راح يسرق أكفان الموتى ثم يدق في مؤخرتهم وتدا....صاح الناس
رحم الله ذلك الأب...كان يسرق الكفن فقط...