. . . يلومونني فـي غرامِ الزهــورِ وأحببت فيهم جمالَ العطــورِ . وأطفالنــا روضةٌ في الحيــاةِ همُ الروحُ فيها كلحنِ الطّيـورِ . بدونِ ابتســامـــةِ ثغـــرٍ جميلٍ أيا زينــة العمرِ مــا من سرورِ . أيا بُرعمَ الزّهــرِ فاضَ المـدادُ وطابتْ نفـوسٌ بفيضِ الشّعــورِ . الا ليت شعــري لطفـــلٍ يتيـــمٍ بقى فـي عراءٍ فمـــا من غيـــورِ . وطـــفــلٌ تشـــرّدَ بين الـــدروبِ الى اللهِ نشكــو جميــعَ الأمـــورِ . . . علي التميمي في الاول من حزيران 2015
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي