بشعور وسرور تقبلت الهدية . . . فيها طيب ونقاء فيها عز يا وفية . . . عدت لماض بهيج وأيامي العسلية . . . اّه من ماض تلاشى بين احلامي الشجية . . . بين نار في هشيم وهيام وأذية . . . بين حب ولهيب بين جد وسخرية . . . بين امواج النوى ذكرى ليلى وسمية . . . اّه يا بغداد حبي هل اراك كثُرية ؟ !!! . . . شكرا لك يا عواطف وما اعظمها هدية ........................
هزيلة ولكنها اتت عفوية بلا تعقيد !!!! ههههههه لا تعرفي يا عواطفنا كم فرحت بها !!!!! انت عسل ، عسل ، عسل. دعوت لك من اعماقي ، وخذي دعواتي بجد ، وأقولها ثانية بجد ، والله على ما أقول شهيد في هذا الرمضان المبارك. الف شكر وتحية يا عواطفنا السخية. سلامي مشحون بذكريات أيام زمان ، وأمسيات رمضان ، والمحبة بين الاهل والجيران. (( اّني اذا ما خلي في تعليقي اشويه ابهارات ما ارتاح )) ، عاد دخيلكم اتحملوني ههههههه اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان