ظننتِ البُعــدَ قــدْ يُنسي عليّا ؟فكان القلبُ للذّكـرى وفيــا !.وقدْ ضاقتْ بي الأشواقُ حتىظننتُ العشـقَ حُزنـاً سرمديـا.يُذكّرني بِهـــا مـــوّالُ حُــزنٍفلمْ أنسَ الهـوى ما دمتُ حيّــا.بكيتُ لأجلهـا صُبحاً و ليـــلاًوكان الدمعُ في عينـي خفيّـــا.أيا سمــراء لا شِعرٌ سيُغنــيوأمنيتـــي بان نحـيـــا سويـــا...علي التميمي24 تموز 2015
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي